SADEQصادق

الأربعاء، أبريل 20، 2005

من شيعي اعتباطي لشيعي قصدي على يد:عالم سبيط النيلي يرحمه الله تعالى

مقالة شاركة بها في منتديات شيعة الجزائر
عنوان الموضوع: من شيعي اعتباطي لشيعي قصدي على يد:عالم سبيط النيلي يرحمه الله تعالى.
وصف الموضوع: النظام القرآني هو حقيقة الإعجاز القرآني

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
وصلّ الله على محمد وآله الطاهرين وعجل فرجهم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد تعمدة كتابة قصتي في منتدى شيعة الجزائر لأسباب كثيرة من أهمها تعريف الأخوة على المفكر العراقي: عالم سبيط النيلي يرحمه الله تعالى. وعلى كتبه القيمة:
1- طور الإستخلاف (الطور المهدوي)
2- أصل الخلق بين الأنا وبين الولاية والتوحيد
3- النظام القرآني
4- اللغة الموحدة
5- ملحمة جلجامش والنص القرآني
6- الحل القصدي في مواجهة الإعتباطية
7- الحل الفلسفي بين محاولات الإنسان ومكائد الشيطان
8- البحث الأصولي بين عقل الإنسان وحكم القرآن
9- الشهاب الثاقب المحتج بكتاب الله في الرد على الناصب أحمد الكتاب
10- الوجه الآخر للشيخين
11- نجوم القرآن المبين في ولاية أمير المؤمنين
12- وجوب الشهادة الثالثة
13- المحاضرات القصدية
14- القرآن الكريم في رحلة الكشف وحوارية الكفر والإيمان
15- الطب القرآني
16- بين الإنغلاق الديني والنشوز الثقافي.
ولعلكم لمحتم فكرة الموضوع من عناوين الكتب فأقول:

أنا شيعيٌ ولد في وسط شيعي واطلعت على الفكر الشيعي وتعمقت فيه منذ صغر سني واشتغلتُ بطلب العلم وما زلت حريصاً على الإطلاع على كل جديد حتى سهل - الله تعالى - لي أن يخبرني أخي الصغير – المثقف والجامعي الذي حصل على الماجستير في الإدارة – بأنه حصل على كتاب – الطور المهدوي – لمؤلف عراقي – عالم سبيط النيلي يرحمه الله تعالى – وإنه صاحب فهم جديد وفكر واضح وحقيقي يختلف عن كل الكتّاب الذي اطلع على تصانيفهم. فسألته أن يجلب لي الكتاب لأطلع عليه.

ثم جائني به وما أن بدأت بالقراءة لم أجدني أقدر على التوقف فكان الكتاب لصيق يدي طوال يقظتي ويفارقني عند النوم فقط.

ولا أريد أن أطيل عليكم بعدها بدأت رحلتي في البحث عن بقية مؤلفاته والتحقق من مقولاته التي يؤكد على أنها حقائق. فتارة بين المكتبات وأخرى على الإنترنت – منتديات هجر الثقافية - حتى سهل الله لي الحصول على بقية من كتبه يرحمه الله والإتصال ببعض الأساتذة القصديين – القصدي هو كل من لا يقبل الإعتباط في الفكر فضلاً عن اللغة – وقراءة مقالاتهم التي كانت بحق حقائق نيرة تنير لي طريق التدبر والتفكر في القرآن الكريم.

كنت كلما اطلعت على أفكاره بل الحقائق القرآنية وغيرها تخطر في ذهني خواطر من الماضي والحاضر؛ من الماضي حالت الأنبياء والرسل والأوصياء وتصور صعوبة المهام التي كانوا يؤدونها – بعد أن كشف عالم سبيط النيلي - يرحمه الله تعالى - حقيقة الكثير منها – حيث كانت اللغة – اللغو – قد تلاعب فيها المحرفون فأصبحت سلاحاً في مقابل لغة القرآن – بل النظام القرآني.
ومن الحاضر عندما أطرح ما جاء به النيلي - يرحمه الله تعالى – وهو لم يأتي بجديد بل فتح لنا باباً لمعرفة حقيقة ما عندنا – على بعض طلاب العلم - الشيوخ - والمثقفين والعوام. ومن المؤسف القول أن بعضهم كان يُعيبُ عليّ ما كان يُعيبه على الوهابية والمتعصبين السلفيين. حتى تراني اضطر لتكرار بعض المقولات التي أحاول بها إثارة روح العقل والبحث الموضوعي مثل: أين ما تتبجحون به أمام الوهابية والمخالفيين من مقولتكم: نحن مع الدليل أينما مال نميل.
نعم لقد لمست وعشت الحالة التي يعيشها كل مستبصر يفارق دين الأباء – التقليد الأعمى – وينتقل بكل شجاعة لما هو متيقنٌ من صحته ومقتنع بدليله ويطلب من الآخرين فقط وفقط أن يحاوروه ويناقشوه ويطرحوا أدلتهم لأنه يعتقد أن لا سبيل للحق إلا بالحوار والإنفتاح على الأفكار وإخضاعها للبحث الموضوعي وتحكيم الحق فيها من منطلق: اعرف الحق تعرف أهله واعرف الباطل تعرف أهله. ولا طريق للحق إلا الحقَّ عز وجل فنسأله الهداية للحق والثبات عليه. ويطلب أيضاً منهم أن لا يطهدوهم ويحاربوهم لأن التغيير العقائدي من المستحيل تبديله إذا كان حقيقياً بالقوة والدكتاتورية.
الحال نفس الحال والنفسية نفس النفسية عندنا: ولقد علمتُ وأنا اكتب هذه المقالة أن اجتماعاً عقده بعض المشايخ كان موضوعه وضع حدٍ لزحف الفكر القصدي وأنهم يزعمون أن القصديين يتجرأون على العلماء. وكما كانت التهمة للمستبصر أنه يتجرأ على الرموز. علماً بأن المستبصرين والقصديين عندما يناقشون أفكار العلماء ليس بالضرورة أنهم يكرهونهم لكن النقاش في الواقع يكشف حقائق وهنا المحك والتحدي الحقيقي: هل نبقى على ولاء الرموز حتى بعد تكشف حقيقة كونهم أعداء لله وللرسول وأهل بيته - عليهم السلام - أم نتبرأ منهم. والقصديين لم يصلوا لهذا الحد فهم يجلون العلماء ويذكّرون الناس بكلام العلماء أنفسهم الحاث على النقاش والتفكر وعدم أخذ كلامهم كمسلمات يجب تصديقها دون دليل. أقول للمجنمعين والمانعين: إنكم تنطلقون من الواجب الشرعي على ما أظن فيكم فلا تنسوا أن تحملونا على محامل ذكرة في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: من الشبهة والغلط والخلط في المقدمات وما إلى ذلك. ومن باب حب لأخيك ما تحب لنفسك فحبوا لنا الخير وتواصلوا معنا وناقشونا.
نعم القصديين يناقشون فكر العلماء فما الضير في ذلك وهل هناك ما يخاف منه المانعين من المناقشة؟ فإذا كان الجواب لا يوجد ما نخاف منه فلماذا كل هذه الوقفة؟ هل تخافون من التصريح بشيء أم أنكم تلمحون وتوحون للمستمعين بشيء قد أباه المعصومون أنفسهم عليهم السلام في إعطاء الحرية لمخالفيهم بأن يناقشونهم. أم أنكم تحاولون أن تعزلوا العلماء عن الفكر القصدي!
إن جوابي الوحيد للمانعين هو: بما أنكم تمنعون من وصول كتب القصديين وعلى رأسهم المفكر عالم سبيط النيلي - يرحمه الله تعالى -. وتقومون بوصاية على العلماء بالإطلاع الناقص وإيصاله للعماء مشوهاً حتى يفتوكم بفتوى منع وتحريم لقراءة كتب القصدية. نعم لقد فعلها أناسٌ قبلكم وما أظن إلا أنكم فاعلوها الآن فماذا تركتم للوهابية!!!
لقد أرهبتم الناس أيها المانعين حتى قام أستاذي الفاضل – الإخباري – مشفقاً عليّ وأوصاني بقوله: أن اتقي القوم واحفظ نفسك.
فأقول لهم إن اجتماعكم يعني أنكم بدأتم تشعرون بانتشار الفكر القصدي وهذا ما قاله النيلي لكم متحدياً إياكم وأمثالكم: إن النظام القرآني قادم وهو حق يهدم الباطل ويكسحه. وكان - يرحمه الله تعالى – يتحداهم جميعاً بأن يردوا عليه. والحقيقة أن لا رد للآن عليه من قبلهم بل الردود التي جاء بها البعض كشفت عن حقيقة اعتباطهم ووهمهم الذي هم في غارقون. ولمن أراد الإطلاع على المناقشات زيارة منتديات هجر والبحث عن مواضيع ومشاركات القصديين الأفاضل مثل: "القصدي" و"منصور أبو الحسن" و"محب المتواضعين"
لا أطيل عليكم لكن الذي يتميز به الفكر القصدي أنه استطاع أن يعرف القرآن أكثر من الفكر الإعتباطي وأن يكتشف حقيقة الإعجاز القرآني وأن يستنطق النصوص بصدق ويأخذ منها الحقائق ويفرق بين النص والتدخل في الإجتهاد.

فلم أكن – قبل تحولي للقصدية – عندما أقرأ القرآن إلا كما يقرأ الناس دليل الهاتف مجرد أسماء تقابلها أرقام.
وأصبحتُ بعد القصدية أتمتع بتدبر القرآن فهو كما وصف نفسه بنفسه:
(الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ) (الحجر:1) نعم مبين بنفسه دون الحاجة لغيره!
وجاءت حقائق القرآن لتحل محل الخرافات والتناقضات الموروثة والمفاهيم العقائدية الخاطئة التي لا أصل لها سوى شياعها وانتشارها في الكتب وعلى ألسنة الناس.
وللموضوع بقية.
للعلم لعل الموضوع يحدث فلا بأس بحدثه لأنه موجود على موقعي:
صادق SADEQ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صادق

الأحد، أبريل 10، 2005

الإنترنت: من نعم الله تعالى علينا

الإنترنت: من نعم الله تعالى علينا
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
اللهم صلّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا رجعنا للوراء قبل سنين اختراع الطيارات وقبلها السيارات عندما كان الناس يستخدمون أرجلهم أو الحمير والبغال والخيول للتنقل بين الأماكن التي لا بد لهم من الترحال جيئة ورواحاً, إذا فكرنا في المسافات التي يقطعها الفرد منا اليوم وتصل عند البعض لمآت الكيلوات والأميال عند البعض الآخر. وقارناها بما كان الناس في السابق يقطعونه سنلاحظ الفرق بين الإنترنت وبين البريد في عصر ما قبل المواصلات الحديثة التي مع البريد الإلكتوني تعد بطيئة لحد الضجر ووالنفور. بل أزيكم شيئاً بسيطاً وهو أن الكثير ممن يتصفحون الإنترنت يلعنون المزودين للخدمة عندما يتباطئ عمل الخادم لثواني معدودات!!!
وللكلام بقية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صادق